French English اتصلوا بنا سجل الزوار

الدعوة الرهبانية

رهبنة الوردية المقدسة

 
 

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

المعنى الحقيقي لعيد المسيح الملك

 

ليس من البديهي أن يعرف كل المسيحيين المعنى الحقيقي لعيد المسيح الملك. فبالنسبة للبعض قد يشكل هذا العيد سبب حيرة، إذ كيف تنصّب الكنيسة يسوع ملكًا بينما كان يسوع نفسه يرفض أن يدعوه الناس ملكًا، ولدى دخوله أورشليم، يخبر الإنجيل أن الناس أخذوا سعف النخل وبدأوا يهتفون: "هوشعنا لابن داود، هوشعنا لملك إسرائيل" >>> للمزيد

 

البابا فرنسيس: "لا للإيمان "الجمالي" بل اسعوا إلى المحبة الملموسة"

 

"هل حياتنا هي حياة مسيحية جمالية وظاهرية أو حياة مسيحية تتسلّح بإيمان نشيط في المحبة؟" هذا ما سأله البابا فرنسيس اليوم في نهاية عظته الصباحية التي ألقاها أثناء القداس الإلهي من دار القديسة مارتا. وأكّد البابا إنّ الإيمان "ليس مجرّد تلاوة النؤمن" بل هو الانفصال عن الطمع والجشع والانحناء نحو الآخرين لاسيما الفقراء. >>> للمزيد

 

مريم يسوع المصلوب وماري ألفونسين غطّاس قديستان في 2015

 

اختار البطريرك فؤاد الطوال يوم عيد جميع القديسين ليعلن أن عام 2015 سيشهد بإذن الله، إعلان قداسة فتاتين راهبتين من الأرض المقدسة، وهما الطوباوية مريم يسوع المصلوب الكرملية والطوباوية ماري ألفونسين مؤسسة راهبات الوردية المقدسة. جاء ذلك في عظة القداس التي ألقاها غبطته في احتفال عيد جميع القديسين في رعية قلب يسوع الأقدس في ناعور، وقال البطريرك: "إننا أبناء الأرض المقدسة فخورون بأن تنتج بلادنا أفواجاً جديدة من القديسين والقديسات". وأضاف أنه أثناء مشاركته في سينودس الكنيسة حول العائلة اُعلم بأن المعجزات المنسوبة إلى الطوباويتين المذكورتين سوف تقبل لإعلان قداستهما معاً في موعدٍ سيعلن عنه في المستقبل القريب بعد نوال موافقة قداسة البابا فرنسيس. وكانت مريم يسوع المصلوب قد أعلنت طوباوية في الفاتيكان عام 1983 على يد البابا "القديس اليوم" يوحنا بولس الثاني، فيما أعلن البطريرك فؤاد الطوال طوباوية ماري ألفونسين في كنيسة البشارة في الناصرة بتفويض من البابا بندكتس السادس عشر.    عن ابونا
هنيئاً لكنيسة الأرض المقدسة كوكبة جديدة من القديسين والقديسات ... وإلى المزيد بنعمة الله.
 

"أومن بقيامة الجسد"

 

نؤمن إيمانًا ثابتًا، وبالتالي نرجو، أنّه كما أنّ المسيح قام حقًّا من بين الأموات، وأنّه يحيا على الدوام، كذلك الصدّيقون من بعد موتهم سيحيون على الدوام مع المسيح القائم، وأنّه سيقيمهم في اليوم الأخير. وقيامتنا، على غرار قيامته، ستكون عمل الثالوث القدّوس: "إن كان روح الذي أقام يسوع من بين الأموات ساكنًا فيكم، فالذي أقام المسيح يسوع من بين الأموات >>> للمزيد

 

طوبى للأموات الذين يموتون في رضا الرب

 

 الصلاة من أجل الموتى أنشأ تذكار جميع الموتى المؤمنين الراقدين القديس أوديلون عام 998، وقد رسم هذا التذكار وتذكار جميع القديسين البابا بونيفاسيوس، وذلك لأن المؤمنين الراقدين بالرب، وعليهم بعد قصاصات عن الخطايا المغفورة بالحل السري، أو خطايا عرضية، لم يوفوا عنها في هذه الحياة، فهم ملتزمون ان يكفروا عنها في المطهر لفترة زمنية >>> للمزيد

 

عيد جميع القديسين

 

إن القداسة خاصة جوهرية من خواص الكنيسة الحقّة. ونحن نعلن في قانون الإيمان : " أومن بكنيسة... مقدسة. والقداسة كمال من كمالات الله، وتنعكس على الخليقة التي تتحد مع الله. وتكون ذاتية أو موضوعية: فالقداسة الذاتية أو الشخصية - سلبياً- الخلو من الخطيئة. وايجابياً، الإتحاد مع الله بالنعمة والمحبة. والقداسة الموضوعية تلزم الأشخاص والأشياء  >>> للمزيد

 

البابا: الإيمان يحتاج إلى امتلاك قلب قادر على المحبة بطريقة حقيقية

 

"هل حياتنا هي حياة مسيحية جمالية وظاهرية، أو حياة مسيحية تتسلّح بإيمان نشيط في المحبة؟" هذا ما سأله البابا فرنسيس اليوم في نهاية عظته الصباحية التي ألقاها أثناء القداس الإلهي من دار القديسة مارتا، مؤكداً أن الإيمان "ليس مجرّد تلاوة الـ نؤمن" بل هو الانفصال عن الطمع والجشع والانحناء نحو الآخرين لاسيما الفقراء. >>> للمزيد

 

نعلم انكِ تهرعين لنجدتنا.... يا امنا!!!

 

تضيق بنا الحياة، فتختنق ارواحنا...
تضغط علينا الالام والجراح، فتذرف قلوبنا دموع اليأس بمرارة!!!
وفي عتمة الظلام قد لا نقوى حتى على الهمس،
لكن يقيناً في اعماقنا يخبرنا أنك هنا.يا امنا.....

انت معنا،
تساندينا، وتشدي من مأزرنا....
يقيناً في اعماقنا يخبرنا، بأن صمتنا الضعيف، يصل اليك كما الصراخ،
وتسمعينا!!!!
نعلم أنك تسمعين شكوانا،

ألامنا، وأحتياجاتنا...
نعلم انك تهرعين لنجدتنا، وعوننا...
نعلم أنك تصغين الى نداء 
>>
للمزيد

 

التوجه إلى السماء

 

 نحن ضد الحرب، وضد استخدام الصلاة من أجل الانتصار، ولسنا مع إله يأمر بالحرب وينصر على الاعداء بحد السيف، ولكننا نأخذ العبرة من هذه القصة المعبرة بحسب قول القديس بولس: "وأريد أن يرفع الرجال أيدياً طاهرة دون غضب أو خصام"، بمعنى أننا إذا أردنا نيل أي حاجة من الله يجب أن نطلب ذلك "اطلبوا تجدوا" وأن نرفع أيدينا ولكن شريطة أن تكون >>> للمزيد

 

عيد الطوباويّة ماري ألفونسين في لبنان

 

التفاصيل

 

عيد الطوباويَّة ماري ألفونسين -  ماميلا

 

التفاصيل

 

قداس احتفالي بمناسبة العيد الخامس للطوباوية ماري الفونسين/ الأردن

 

التفاصيل

 

احتفالات عيد الطوباويّة ماري ألفونسين في دير الورديّة قرنة الحمرا لبنان

 

التفاصيل

 

كتاب كاتمة سر العذراء

 اضفنا للمفضلة اجعلنا صفحة البداية