رهبنة الوردية المقدسة

 

انتقل الى رحمته تعالى على رجاء القيامة في الاردن المرحوم ممدوح يوسف علمات شقيق الأخت كلوديا علمات

اتصلوا بنا الدعوة الرهبانية

رهبنة الوردية المقدسة

 
 

 

الاستماع للكتاب المقدس

الحياة المكرسة

صلوا معنا المسبحة

البوم صور

أوراق رهبانيّة

 

الأب يوسف طنوس

الدعوة الرهبانية

فيديوهات رهبنة الوردية

ضريح الأم ماري الفونسين

كتاب كاتمة سر العذراء

صلوات للقديسة مريم

المواقع الالكترونية للرهبنة

مجلتنا وأخبارنا

 

"رُحماكَ، يا ٱبنَ داوُد!" 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 صفحة القديسة ماري ألفونسين على الفيس بوك >>>

 

سيدة الكرمل

وفي 16/7/1251م. وبينما كان سمعان يصلّي أمام مذبحها تراءت له البتول مريم: مصحوبة معها اجواقاً من الملائكة، حاملةً بيدها الثوب المبارك ثم قالت لسمعان: "خذ هذا الثوب ياسمعان: إنّها العلامة. خذ انه الأمتياز الذي طلبته مني: أعطيه لك ولجميع رهبان الكرمل. فكل من يموت حاملاً معه هذا الثوب، فلن يذوق عذاب النار بل يخلص". بعدها كتب سمعان صلاته المريمية المعروفة (زهرة الكرمل Flos Carmeli) وتأكد ان مريم العذراء ستسهر على رهبانيّة الكرمل، ولن تسمح ان يُلحق بها اعداؤها أي أذى. وشعر باطمئنان شديد، وبقوّة عظيمة، إثر هذا الظهور>>> للمزيد

 

النذر للعذراء مريم

كثيرا ما نجد مسيحيين مؤمنين ينذرون نذرا للعذراء يفون به، وذلك ثقة بالأم البتول و تكريما و شكرا لها . ففي أحوال شخصية (مرض ، إخفاق ، عقم ، ضعف في الإيمان ) >>> للمزيد

 

10 عبارات رائعة عن لسان القديس أنطونيوس البدواني

كم من مرّة سمعت جدّتك أو والدتك تنادي القدّيس أنطونيوس عند فقدانها شيء ما قائلة يا مار أنطونيوس لقد أضعت غرضًا أعنّي في العثور عليه؟
وكم من مرّة وأنت لا تزال طفلًا وجدت تحت وسادتك صلاة القدّيس أنطونيوس الطّاردة للأرواح النّجسة والقرينة الشّريرة؟
القدّيس أنطونيوس أو طبيب الكنيسة الذي دخل منزل الكثير
>>> للمزيد

 

الحياة الرهبانية في الكنيسة

في بدايات الكنيسة، لم يعش المؤمنون في بيئة واحدة، بل كانوا منتشرين في العالم الوثني انما "كانوا مواظبين على الصلاة والتعليم وكسر الخبز..." لم يتميزوا عن سواهم لا بالشكل ولا باللون ولا بأي شيء آخر، سوى بمحبتهم للجميع وبعيش داخلي مميز... ومع هذا كان نصيب بعضهم الموت مقابل الحفاظ على إيمانهم ... >>> للمزيد

 

رسالة وداع ومحبة.. آخر كلمات البطريرك فؤاد الطوال لأبناء الأبرشية اللاتينية

إلى إخوتي الأساقفة الأجلاء والنواب البطريركيّين والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والإكليريكيين والمؤمنين الأعزاء في الأردن وفلسطين وإسرائيل وقبرص، نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبّة الله وشركة الروح القدس معكم جميعًا.أكتب إليكم هذه الرسالة، وقد أنهيت رسالتي بطريركًا على المدينة المقدسة، بعد أن صليت معكم >>> للمزيد

 

"مَن سَقى أحدَ هؤلاء الصغار، ولو كأسَ ماءٍ باردٍ لأنّه تلميذ، فالحقَّ أقولُ لكم إنّ أجرَه لن يَضيع"

قالَ الرّب يسوع: "كنتُ غريبًا فآوَيتُموني" (متّ 25: 35). وقالَ أيضًا: "كلّما صَنعتُم شيئًا من ذلكَ لواحدٍ من إخوتي هؤلاء الصغار، فَلي قد صَنعتُموه" (مت 25: 40). وبما أنّه مؤمن وأخ، حتّى لو كان صغيرًا، فإنّ الرّب يسوع المسيح يدخلُ معه. افتَحْ منزلَكَ واستَقبلْه. "مَن قَبِلَ نبيًّا لأنّه نبيّ، فأجرَ نبيّ ينال".   >>> للمزيد

 

الرّب يسوع المسيح يداوي جراح البشرية المتألمة

وأخيرًا "وَصَلَ إِلَيه سَامِرِيٌّ مُسافِر"... إن الرّب يسوع المسيح يعطي لنفسه، في سياق مُخطّطه الخلاصي، اسم السامريّ... لقد سبق لليهود بأن نعتوه بالسّامريّ لإغضابه: "أَلَسْنا على صوابٍ في قَولِنا إِنَّكَ سامِريّ، وإِنَّ بِكَ مَسّاً مِنَ الشَّيطان؟" (يو 8: 48)... إذًا فالسامريّ المسافر هو الرّب يسوع المسيح - إذ إنه يسافر فعلاً - قد رأى البشرية المعذّبة على الأرض. فلم يمرّ مرور الكرام، لأن هدف سفره هو "افتقاد شَعبَه"   >>> للمزيد

 

"ويُبْغِضُكُم جَمِيْعُ النَّاسِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي..."

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: "هَا أَنَا أُرْسِلُكُم كَالخِرَافِ بَيْنَ الذِّئَاب. فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالحَيَّات، ووُدَعَاءَ كَالحَمَام.
إِحْذَرُوا النَّاس! فَإِنَّهُم سَيُسْلِمُونَكُم إِلى المَجَالِس، وفي مَجَامِعِهِم يَجْلِدُونَكُم .
وتُسَاقُونَ إِلى الوُلاةِ والمُلُوكِ مِنْ أَجْلي، شَهَادَةً لَهُم وِلِلأُمَم.
وحِيْنَ يُسْلِمُونَكُم، لا تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَو بِمَاذَا تَتَكَلَّمُون، فَإِنَّكُم سَتُعْطَونَ في تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ.
فَلَسْتُم أَنْتُمُ ٱلمُتَكَلِّمِيْن، بَلْ رُوحُ أَبِيْكُم هُوَ المُتَكَلِّمُ فِيْكُم.
وسَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلى المَوْت >>> للمزيد

 

القديسان بطرس وبولس

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في التاسع والعشرين من شهر حزيران من كل عام بعيد القديسين بطرس وبولس فمن هما هذين القديسين العظيمين؟القديس بطرس هو سمعان ابن يونا ولم تذكر امه بالانجيل، واخوه اندراوس، وهو اول من دعاه لاتباع يسوع، ولد في بيت صيدا، عاصر يسوع  >>> للمزيد

 

 كن نورًا لإنارة الآخرين وملحًا لتضفي نكهة على حياة الآخرين!

إن "البطاريّة" التي يستعملها المسيحي للإنارة هي الصلاة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الثلاثاء في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، ونبّه المسيحيين من أن يصبحوا ملحًا فاسدًا لا طعم له وشجّعهم على التغلُّب على تجربة "روحانيّة المرآة"  >>> للمزيد

 

ماذا تنتظر؟ كرّس وقتاً للسجود للقربان، واسمح لله بتغيير حياتك!

يوصف سر الافخارستيا في تعليم الكنيسة كمصدر الإيمان وذروته. وفي حين أنه يصعب إيجاد الوقت للسجود للقربان، إلا أنك إذا توصلت إلى ذلك، ستجد نتائج مذهلة! وفيما هم يأكلون أخذ يسوع خبزاً وبارك وكسر وأعطاهم وقال خذوا هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم فشربوا منها كلهم.  >>> للمزيد

 

متى مررتم في الشدائد، اذكروا مريم

أنتم يا من تدركون أنكم، في مد هذا الدهر وجزره، لا تسيرون على اليابسة، بل تسبحون في بحر من العواصف والزوابع، حدّقوا الى هذه النجمة حتى لا تهلكوا. إن ثارت عليكم رياح التجارب، أو صدمتكم المحن، فالتفتوا الى النجمة وادعوا مريم. وإن أحاقت بسفينتكم القلقة أمواج الغيظ أو البخل أو الشهوة، فارفعوا النظر الى مريم. وإن رزحتم تحت اثقال الإثم، وأثخنت نفسكم جراحه المشينة، وهلعتم من شؤم الدينونة، >>> للمزيد

 

أن أكون مكرّسة يعني أن أتبع يسوع / الأخت لودوفيك بوطانيوس

كنتُ بحديث مع أناس يتباحثون في موضوع الدعوة بشكل عام وكيف ينجذب الانسان للحياة المكرسة. سمعتُ بعض العبارات حول مفهومهم للدعوة وكيف أنّ الآب السماوي يدعو مَن يشاء لاتباعه. استوقفتني هذه العبارة. مَن يهديني الى الآب؟ وتساءلتُ: هل من خلال الآب أستطيع أن أصل الى يسوع دون أن تهديني اليه مريم العذراء؟ اليس المسيحي من دون مريم هو كمَن يعيش يتيماً؟ >>> للمزيد

 
 

صلاة الوردية مع القديسة ماري ألفونسين