رهبنة الوردية المقدسة

 

 

اتصلوا بنا الدعوة الرهبانية

رهبنة الوردية المقدسة

انهضي يا اورشليم، وقفي في الاعالي، وانظري المسرة الوافدة عليك من عند الهك. هوذا ياتي الرب ليخلص الامم، وسيسمع الرب جلال صوته، لتفرح قلوبكم. قولوا لفزعي القلوب: تقووا لا تخافوا، هوذا الهنا يأتي ويخلصنا

 

 

الاستماع للكتاب المقدس

الحياة المكرسة

صلوا معنا المسبحة

البوم صور

أوراق رهبانيّة

 

الأب يوسف طنوس

الدعوة الرهبانية

فيديوهات رهبنة الوردية

ضريح الأم ماري الفونسين

كتاب كاتمة سر العذراء

صلوات للقديسة مريم

المواقع الالكترونية للرهبنة

مجلتنا وأخبارنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 صفحة القديسة ماري ألفونسين على الفيس بوك >>>

مع الأب مروان خوري

 

 

 

"أَعِدُّوا طَريقَ الرَّبّ واجعَلوا سُبُلَه قَويمَة" (لو 3: 4)

كان يوحنّا المعمدان يقول: "كُلُّ وادٍ يُردَم" (لو 3: 5)، ولكن ليس يوحنّا هو مَن ردم كلّ وادٍ، بل الربّ، مخلّصنا... "والطُّرُقُ المُنعَرِجَةُ تُقَوَّم". كلّ واحد منّا كان منعرجًا...، إنّ مجيء الرّب يسوع المسيح الّذي تمّ وصولاً إلى داخل أنفسنا هو الّذي قوّم كلّ ما كان منعرجًا... >>> للمزيد

 

ألبابا فرنسيس: كي نلتقي بيسوع حقًا ينبغي علينا أن نسير متحلين بمواقف ثلاثة!

قال الأب الأقدس إن اللقاء بيسوع هو النعمة التي نريدها جميعًا في زمن المجيء. تمحورت عظة البابا فرنسيس اليوم حول موضوع اللقاء بالرب وأشار إلى أن الليتورجية، في هذا الزمن من السنة، تقترح علينا لقاءات عديدة ليسوع: مع أمِّه في الحشا، مع القديس يوحنا >>> للمزيد

 

صوت صارخ في البرية

كان الأنبياء أصواتاً صارخة في برية العالم وما زالت كلماتهم تتردد صدها عبر الأجيال وتصلنا رسالتها صافية نقية مليئة بالصرامة والصراحة لأنهم لا يحابون الوجوه بل يعلنون الرسالة كما هي ولو كانت قاسية مؤلمة أحياناً ولكنها صحيحة نافعة في كل الأحيان. فهم ينبئون وينذرون، يبشرون ويهددون، يعدون ويتوعدون، يزعجون راحتنا ويقلقون >>> للمزيد

 

شهيدة الإيمان والعشق الإلهي

ولدت بربارة في أوائل القرن الثالث للميلاد في مدينة "نيقوميدية" ، وكانت الإبنة الوحيدة لوالدها "ديوسقورس" الوثني المتعصب الذي اشتهر في قومه بالغنى الفاحش، والجاه، وقساوة القلب، وبكرهه للمسيحية. أما وحيدته بربارة فكانت دمثة الأخلاق، لطيفة ومتواضعة >>> للمزيد

 

زمن المجيء: اسهروا!

كيف لنا ان نعيش زمن المجيء، ونستعد لميلاد المسيح، ونتفاعل مع هذا الحدث العظيم؟ ان هذا الزمن يدعونا الى السهر والصلاة، والتأمل بمجيء المسيح حاملا معه الحب والحنان والنور والرحمة والحياة، كما يدعونا للتأمل بكيفية استقبال المسيح في قلوبنا، وامتلاكه في حياتنا حيث لدية الرحمة والخلاص، وهذا يحتم علينا ان نخلع عنا اعمال الظلام، ونلبس سلاح النور ونسير سيرة كريمة خالية من الفاحشة والفجور والخصام والحسد >>> للمزيد

 

"جاءَ شاهِدًا لِيَشهَدَ لِلنَّور"

كيف أتى الرّب يسوع المسيح؟ لقد ظهر كإنسان. لأنّه كان إنسانًا إلى حدّ أنّ الطبيعة الإلهيّة اختفت فيه، أُرسل رجلٌ مُميّزٌ ليسبقه ويعرّف عنه للنّاس بأنّه أكثر من إنسان، هو، المسيح... مَن كان، ذاك الذي أتى ليشهد للنور؟ كان رجلاً استثنائيا، يوحنّا هذا، صاحب شأن عظيم ونعمة بارزة وسمو كبير. تأمّل به كما تتأمّل بجبلٍ شاهقٍ: يبقى الجبل في الظلام ما دام النور   >>> للمزيد

 

 

 الصلاة من أجل الموتى

أنشأ تذكار جميع الموتى المؤمنين الراقدين القديس أوديلون عام 998، وقد رسم هذا التذكار وتذكار جميع القديسين البابا بونيفاسيوس، وذلك لأن المؤمنين الراقدين بالرب، وعليهم بعد قصاصات عن الخطايا المغفورة بالحل السري، أو خطايا عرضية، لم يوفوا عنها في هذه الحياة، فهم ملتزمون ان يكفروا عنها في المطهر >>> للمزيد

 

عيد جميع القديسين وتذكار الموتى المؤمنين

 تجتمع في هذه الأيّام مناسبات ثلاث تدعونا للتأمّل في الآخرة ،كما قال الكتاب المقدّس : "تفكّر في عواقبك فلن تخطأ أبدًا": عيد جميع القدّيسين وتذكار المؤمنين الراقدين ويوم الرب الأحد. ولكنّ الإنسان من النّسيان. وربّما يجب ربط "النسيان" حسب ألسنة ساميّة أخرى بالتّجربة (نيسايّون) أي الإغواء لاقتراف الشّرور. >>> للمزيد

 

القداسة هدف الحياة الروحية

إن الطموح الأساسي للمسيحي الحق هو القداسة. فالقداسة هدف الإيمان المسيحي وغاية الحياة الروحية. وبذلك لا تهدف المسيحية في عمقها إلى تحقيق مؤسسات خيرية واجتماعية وفكرية وتربوية، إلا بمنظار هذا الطموح الأساسي، وهو إطلالة الملكوت في المكان والزمان، في كل مكان وكل زمان. أو لنقل بالأحرى: مؤسسات المسيحية هي شهادة لخبرة حب عميقة يعيشوها مؤمنوها . يقول الطيب الذكر البابا يوحنا بولس الثاني:" إن أكبر خدمة يقدمها المسيحي للعالم وللكنيسة هي أن يكون قديساً". >>> للمزيد

 

اضع نفسي بين يدَيك

ابتاه،
اضع نفسي بين يدَيك
فافعل بي ما تشاء فمهما حدث، أنا شاكرٌ لك أنا مستعد لكلّ شيء أنا أقبل كلّ شيء، فلتكن مشيئتك
>>> للمزيد

 
 
 

صلاة الوردية مع القديسة ماري ألفونسين