English

سجل الزوار

تقويم رهبانية الوردية

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

في قلب الكنيسة أمي سأكون الحب   

ولدت في مدينة ألانسون في فرنسا عام 1873. دخلت دير راهبات الكرمل في مدينة ليزيو. مارست بصورة خاصه فضيلة البساطة الإنجيلية والثقة بالله، وعلّمت هذه الفضائل للمبتدئات بقولها ومثلها. قدّمت حياتها لخلاص النفوس وازدهار الكنيسة وتوفيت في 30 ايلول 1897.

قد كَثُرَ الكلام عن هذه القديسة الصغيرة وانتشر تكريمها دون عمق في تحليل شخصيتها العظيمة.قال عنها الكاتب الكبير فرانسوا مورباك:"لقد اكتشفتُ أخيراً قوة شخصية هذه القديسة الصغيرة الكبيرة من خلال وجهها الساطع: فهي أيقونة المسيح المضيء في آلامه، ومن خلال طفولتها العجيبة التي جعلتها تعترف بتواضع، فتقول :لو ارتكبت كل خطايا العالم الجسيمة، لم يضعف حبي وثقتي  في الذي فداني.... لانه غمرني بحبه غير المتناهي ".

وقبل وفاتها، كتبت في ذكرياتها:"أريد أن أكون قديسة.. لهذا أقبل بتواضع عيوبي وحدودي البشريّة.. أريد أن أذهب الى السماء عبر طريق صغير، مستقيم وقصير جداً." نحن في عصر الاختراعات ...وأنا لا اريد الصعود على درجات السلم ... بل على المصعد! لاني صغيرة جداً ولا أحتمل صعوبة درجات سلم القداسة، فأفضل استعمال المصعد.... والمصعد الذي يرفعني إليك، هما يداك انت ، يا يسوع!"

 

وما أجمل ما قاله عنها الكاتب الكبير "ماكسانس فان ديرميرش" في ختام سيرتها:" كيف نستطيع، نحن البشر، أن نعيش حياتنا في هذه الارض، إن لم نجد هناك مثالاً عالياً نقتدي به وقلباً كبيراً يُشعل قلبنا الصغير، وقديسة عاشت ما عشناه نحن في بشريتنا الضعيفة.... إن لم نجد في طريقنا الشاق والمظلم شعلة تحترق حبّاً بنا وتدفعنا إلى الأمام في هذا العالم المضطرب؟

 

مراحل حياتها في سطور

الطفولة

أرغب في أن أزيّن قلبي بكلّ الأزهار الجميلة التي أصادفها لكي أّقدّمها للطفل يسوع يوم مناولتي الأولى.

مرحلة الشباب                                                                 

آه لماذا يدعوني الله بهذه القوّة ويتركني أضنى بعيدة عنه.

على عتبة الكرمل

كم يبدو قلبي كبيراً إذا ما قابلته بكلّ كنوز الأرض.... وكم يبدو صغيراً إذا ما قابلته بيسوع

مرحلة الإبتداء

لا وجود إلاّ ليسوع، وما تبقّى ليس بموجود ... لنحبّه إذن حتى الجنون، ولنخلّص له النفوس.

النفق المظلم

منذ ثلاث سنوات لم تكن نفسانا قد حطّمتا، والسعادة كانت لا تزال ممكنة على الارض، لكنّ يسوع وجّه إلينا نظرة حبّ، نظرة مغشّاة بالدموع، وأصبحت لنا هذه النظرة بحر عذاب، لكن بحر نِعَم وحبّ أيضاً.

كَمالُ الحياة الرهبانيّة

كلّ شيء عظيمٍ في الحياة الرهبانية .... يمكن لالتقاط دبّوس عن الأرض بحب أن يهدي نفساً.

استشهاد الحب

لا أستطيع أن أخاف إلهاً صيّر ذاته صغيراً هكذا لأجلي ... إني أحبّه... لأنّه سوى محبة وحنان.

لكني لا أموت بل ألج الحياة.....

 

 

من كتابات القديسة تريزيا الطفل يسوع... صلاه لقلب يسوع

   

يا قلب يسوع، يا كنز الحنان، أنت سعادتي وأملي الوحيد، أمكث بقربي حتى المساء الآخير. ربي،إياك وحدك وهبتُ حياتي، وتعرف جيداً كل رغباتي. في جودتك اللامتناهية، أريد أن أضع نفسي، يا قلب يسوع..أعرف جيداً أن برّنا كلّه لا قيمة له في عينيك ولكي أعطي قيمة لتضحياتي، سأرميها في قلبك الالهي. في قلبك الأقدس،أتوارى يا يسوع ولا أرتجف، فأنت قوتي..أنا أختار حبّك المُحرق مطهّراً لي، يا قلب إلهي.. لقد صرت بشراً، يا للسرّ الأسمى وأرقت دمك.. ولا زلت تحيا لأجلي على المذبح. إن كنتُ لا أستطيع رؤية اشعاع وجهك وسماع صوتك المفعم عذوبة،   يمكنني يا الهي أن أحيا بنعمتك.. يمكنني أن أستريح على قلبك الأقدس.