English

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

 
 
 

نظرة مستقبلية

 
 
 
 

نظرة عامة

 

يتوق الناس لمعرفة المستقبل. لهذا فإن غالبية الصحف اليومية تعرض الأبراج الفلكية والتوقعات التي يكتبها أشخاص يزعمون أنهم يعرفون المستقبل. وفي بعض البلدان، يتم الإعلان عن خطوط هاتف تعمل على مدار الساعة للتحدث مع وسطاء روحيين. وهكذا فإن هؤلاء الأشخاص المخادعين يجنون المال بسبب وجود من يصدّقهم.

يُسلط هذا المقطع الكتابي الضوء على الشرائع المتعلّقة بإدارة شؤون الشعب العبراني. وهو يُغطّي الأنظمة المدنيّة الشائعة مثل التعليمات المتعلقة بالقضاة، والمحاكم، والملك. لكن في وسط ذلك. نجد إرشادات وتوجيهات عن أعمال الظلمة (السحر والشعوذة)

سوف يجد جميع الأشخاص شيئاً ما يعنيهم في هذه الآيات: مسؤولية التصويت؛ ومسؤولية القادة؛ والتوازن بين العدل والرحمة.

 

قراءة كتابية (تثنية 18: 9- 16، 20-22)

 

التطبيق الشخصي

كان العبرانيون فضوليين بطبيعتهم بشأن أعمال الظلمة (السحر والشعوذة) التي كانت تُمارس في الديانات الكنعانية. ولربما فكّروا في أنفسهم قائلين:

" ما الخطأ في تجريب هذه الطرق؟ " أو " لن يؤثِّر أن نجرِّب ذلك قليلاً" . لكن إبليس هو من يقف وراء أعمال السحر والشعوذة. لهذا فقد نهى الله شعبه تماماً عن كل ما يتعلق بهذه الممارسات (تثنية18: 9-14).

ما يزال الناس في يومنا هذا مفتونين بمعرفة ما تقوله لهم الأبراج الفلكية، وقراءة الطّالع سواء بفنجان القهوة أو اليد وممارسة أعمال السحر والشعوذة الشيطانية. وغالباً ما يكون الدافع وراء اهتمامهم هذا هو رغبتهم في معرفة المستقبل والتحكم في مجرياته. وقد يفكّر هؤلاء قائلين: " ما الضرر في ذلك؟" لكنّ الشيطان ليس أقلّ خطراً اليوم مما كان عليه في زمن موسى. يخبرنا الله بكلّ ما نحتاج لمعرفته عن المستقبل. لهذا، فنحن لسنا بحاجة للجوء إلى مصادر السحر والشعوذة للحصول على معلومات خاطئة، بل ينبغي علينا طلب إرشاد الله وهداية الروح القدس من خلال الكتاب المقدس والكنيسة.