سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

مات و على صدره ايقونة أمه

 

 
وُلد يوحنا في جنوبي ايطاليا ، فربته جدته تربية مسيحية . فكان يحضر الصلوات و يخدم القداس . هذا وقد حضّته جدته على التقوى و التعبد لمريم البتول ، قائلة : « يا بُـنيّ ، كلما مررت بجانب كنيسة ادخلها واتلُ ولو مرة واحدة « السلام عليك » لتوفقك مريم ولتقيك من الموت وأنت في حالة الخطيئة » . ثم هاجر الولد برفقة أهله إلى أمريكا .

وفي يوم من شهر أيلول سنة ١٨٩٤ كان يوحنا في فيلادلفيا وهو في سن الحادية عشرة يعمل مسّاح أحذية لكسب قوته . وفي المساء عرّج على كنيسة متلألئة بالأنوار ، فدخلها ووضع صندوقه في مدخل الكنيسة ، وركع بالقرب منه ، تاليا السلام الملائكي ، و سمع الكاهن يعظ حاضّاً المؤمنين على محبة مريم والتعبد لها . وفي نهاية الصلاة وزع الكاهن عليهم ايقونة ثوب العذراء . و لم يجرؤ يوحنا ، بدافع الخوف والحياء ، من التقدم لأخذ الإيقونة . ثم رأى سيدة ذات جمال سماوي تقترب منه وتقدم له أيقونة الثوب ، وتدعوه إلى الوقوف أمام المذبح وهي تبتسم . فأخذ الايقونة وحملها في عنقه ثم خرج من الكنيسة بفرح عظيم .

ومرّت في تلك الآونة سيارة الإطفاء بسرعة خاطفة ، فداسته . هرع الناس فشاهدوا تحت عجلات السيارة الولد المسكين والى جانبه صندوقه المحطّم ، وعلى صدره ايقونة ثوب العذراء . وفي المشفى قال للكاهن : « هذه قطعة من ثوب أمي مريم في السماء » . وقبل أن يسلم روحه صرخ : « يا أمي تذكّري إني انا ولدك ، فخذيني إليك أيتها الأم الحنون » .


 

 
 
 
  الشهر المريمي 2010/ رهبنة الوردية المقدسة
 

 

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

مات و على صدره ايقونة أمه

 

 
وُلد يوحنا في جنوبي ايطاليا ، فربته جدته تربية مسيحية . فكان يحضر الصلوات و يخدم القداس . هذا وقد حضّته جدته على التقوى و التعبد لمريم البتول ، قائلة : « يا بُـنيّ ، كلما مررت بجانب كنيسة ادخلها واتلُ ولو مرة واحدة « السلام عليك » لتوفقك مريم ولتقيك من الموت وأنت في حالة الخطيئة » . ثم هاجر الولد برفقة أهله إلى أمريكا .

وفي يوم من شهر أيلول سنة ١٨٩٤ كان يوحنا في فيلادلفيا وهو في سن الحادية عشرة يعمل مسّاح أحذية لكسب قوته . وفي المساء عرّج على كنيسة متلألئة بالأنوار ، فدخلها ووضع صندوقه في مدخل الكنيسة ، وركع بالقرب منه ، تاليا السلام الملائكي ، و سمع الكاهن يعظ حاضّاً المؤمنين على محبة مريم والتعبد لها . وفي نهاية الصلاة وزع الكاهن عليهم ايقونة ثوب العذراء . و لم يجرؤ يوحنا ، بدافع الخوف والحياء ، من التقدم لأخذ الإيقونة . ثم رأى سيدة ذات جمال سماوي تقترب منه وتقدم له أيقونة الثوب ، وتدعوه إلى الوقوف أمام المذبح وهي تبتسم . فأخذ الايقونة وحملها في عنقه ثم خرج من الكنيسة بفرح عظيم .

ومرّت في تلك الآونة سيارة الإطفاء بسرعة خاطفة ، فداسته . هرع الناس فشاهدوا تحت عجلات السيارة الولد المسكين والى جانبه صندوقه المحطّم ، وعلى صدره ايقونة ثوب العذراء . وفي المشفى قال للكاهن : « هذه قطعة من ثوب أمي مريم في السماء » . وقبل أن يسلم روحه صرخ : « يا أمي تذكّري إني انا ولدك ، فخذيني إليك أيتها الأم الحنون » .