سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

يوم ظفر و مجد لمريم « أم اللّه » خبر

 


أنكر نسطوريوس ، بطريرك القسطنطينية ، أمومة مريم الإلهية ، التي آمن بها المسيحيون شرقا وغربا منذ الأجيال المسيحية الأولى. مما أدى إلى انعقاد المجمع المسكوني في مدينة افسس سنة ٤٣١ . و تصدّى القديس كيرلس الاسكندري لتعليم نسطوريوس ، وترأس المجمع بحضور ٢۰۰ أسقف في الكنيسة الكبرى « للقديسة مريم والدة الإله » . و في أثناء انعقاد الجلسات ، كان مسيحيو افسس واقفين تحت نوافذ قاعة الاجتماعات يترقبون تحديد العقيدة و إعلانها.

وفي مساء ٢٢ حزيران من عام ٤٣١ خرج الشعب كله إلى الشوارع ، وسار الجميع ، و على رأسهم أساقفة المجمع ، يقطعون شوارع المدينة بتطواف مهيب ظافر ، والمشاعل في أيديهم ، والنساء يحملن المباخر ، والجميع ينادون بان مريم هي « والدة الإله » ، و يقولون : «يا قديسة مريم ، يا والدة الإله » . وضجّت المدينة بمظاهر الأفراح و استضاءت بالأنوار ، وظفر المسيحيون بظفر اعلان عقيدة أمومة مريم العذراء الإلهية.

« اني لأعجب من أولئك الذين يتساءلون هل يجوز لهم ان يسمُوا القديسة العذراء أم اللّه ام لا ؟ بما ان سيدنا يسوع المسيح هو اللّه ، فكيف لا تكون التي ولدته أم اللّه ؟ تلك العقيدة التي نقلها الينا الرسل القديسون ، ولو انهم لم يستعملوا هذه العبارة » ( كيرلس الاسكندري).
 

 

  الشهر المريمي 2010/ رهبنة الوردية المقدسة
 

 

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

يوم ظفر و مجد لمريم « أم اللّه » خبر

 


أنكر نسطوريوس ، بطريرك القسطنطينية ، أمومة مريم الإلهية ، التي آمن بها المسيحيون شرقا وغربا منذ الأجيال المسيحية الأولى. مما أدى إلى انعقاد المجمع المسكوني في مدينة افسس سنة ٤٣١ . و تصدّى القديس كيرلس الاسكندري لتعليم نسطوريوس ، وترأس المجمع بحضور ٢۰۰ أسقف في الكنيسة الكبرى « للقديسة مريم والدة الإله » . و في أثناء انعقاد الجلسات ، كان مسيحيو افسس واقفين تحت نوافذ قاعة الاجتماعات يترقبون تحديد العقيدة و إعلانها.

وفي مساء ٢٢ حزيران من عام ٤٣١ خرج الشعب كله إلى الشوارع ، وسار الجميع ، و على رأسهم أساقفة المجمع ، يقطعون شوارع المدينة بتطواف مهيب ظافر ، والمشاعل في أيديهم ، والنساء يحملن المباخر ، والجميع ينادون بان مريم هي « والدة الإله » ، و يقولون : «يا قديسة مريم ، يا والدة الإله » . وضجّت المدينة بمظاهر الأفراح و استضاءت بالأنوار ، وظفر المسيحيون بظفر اعلان عقيدة أمومة مريم العذراء الإلهية.

« اني لأعجب من أولئك الذين يتساءلون هل يجوز لهم ان يسمُوا القديسة العذراء أم اللّه ام لا ؟ بما ان سيدنا يسوع المسيح هو اللّه ، فكيف لا تكون التي ولدته أم اللّه ؟ تلك العقيدة التي نقلها الينا الرسل القديسون ، ولو انهم لم يستعملوا هذه العبارة » ( كيرلس الاسكندري).