سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

ردت لي العذراء عيني

 

كان في لورد عامل مهنته قلع الحجارة في مقلع . وحدث معه انفجار في أحد الأيام ، قلع إحدى عينيه . فأسرع إلى الطبيب ليعالجها، ودامت المعالجة عشرين سنة حتى خسر فيها كل ما يملك، و بدون جدوى . ولما سمع بمعجزات لورد أرسل ابنته لتأتيه بقليل من ماء المغارة العجائبي ، وجمع أولاده للصلاة ، ثم أخذ يدهن عينيه بماء المغارة العجائبي. وكم كانت دهشته غريبة و كبيرة عندما أخذت الغشاوة تسقط عن عينه و يعود النور اليها . ومن شدة فرحه راجع طبيبه . فقال له الطبيب: « انك عبثا تتعب و تبذّر أموالك، إذ لا أمل لك بالشفاء » . فأجابه العامل التقي: « لم آتِ لأطلب منك مداواة ، بل لأخبرك ان العذراء شفتني وردّت لي عيني » . فاستغرب الطبيب من كلامه، ثم وضع يده على عين العامل الصحيحة، وقدّم له ورقة ليقرأ ما دوّن فيها. وكم كان اندهاش الطبيب كبيرا عندما قرأ العامل ما في الورقة « انك مُصاب بشلل في عصب عينك، و شفاؤك مستحيل » . فهتف الطبيب: « معجزة ! معجزة! ».