سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

مريم المصرية

 


                              

وُلدت مريم في احد أرياف مصر في أواخر القرن الرابع فكانت جميلة جدا حتى أضحت قبلة الأنظار وموضع الإعجاب و الثناء . فافتتنت بالدنيا ومالت إلى الطيش. . . ولما ردعها والدها، نفرت من البيت الأبوي قاصدة مدينة الإسكندرية تطلب الحرية وتنشد الملاهي. فمارست البغاء ، وعاشت في الخلاعة مدة ١٧ سنة ، مسببة هلاك الكثيرين من الرجال و الشبان.

 وبمناسبة عيد رفع الصليب الكريم المحيي ، وهو عيد عظيم في مدينة القدس ، سافرت مريم مع جمع غفير لحضور العيد.  ولما وصلت القافلة إلى القدس ، ذهب المؤمنون لزيارة الأماكن المقدسة ، اما مريم فقد سارعت إلى اقتناص الحجاج تستغويهم بحبائل فسقها و فجورها . ولما همت بدخول كنيسة القيامة للتفرج ، شعرت بقوة غير منظورة تمنعها عن الدخول ، فحاولت مرات عديدة وبدون جدوى . فرفعت طرفها فشاهدت على باب الكنيسة ايقونة أم الله ، وظهرت أمامها حياتها الأثيمة . فتصاعدت من قلبها الابتهالات الحارة تطلب إلى العذراء السماح لها بدخول الكنيسة لرؤية الصليب ، ووعدتها بتبديل مسلكها . فتقوّت عزيمتها و دفعتها قوة ، فتمكّنت من الدخول ، وسكبت بندامة صادقة دموعا غزيرة . ثم هربت إلى صحراء الأردن حيث قضت بقية حياتها في التكفير بالنسك والصوم والعبادة والتوبة . وتـُوفيت بعرف القداسة سنة ٤٣١ .  


 

 

  الشهر المريمي 2010/ رهبنة الوردية المقدسة
 

 

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

مريم المصرية

 


                              

وُلدت مريم في احد أرياف مصر في أواخر القرن الرابع فكانت جميلة جدا حتى أضحت قبلة الأنظار وموضع الإعجاب و الثناء . فافتتنت بالدنيا ومالت إلى الطيش. . . ولما ردعها والدها، نفرت من البيت الأبوي قاصدة مدينة الإسكندرية تطلب الحرية وتنشد الملاهي. فمارست البغاء ، وعاشت في الخلاعة مدة ١٧ سنة ، مسببة هلاك الكثيرين من الرجال و الشبان.

 وبمناسبة عيد رفع الصليب الكريم المحيي ، وهو عيد عظيم في مدينة القدس ، سافرت مريم مع جمع غفير لحضور العيد.  ولما وصلت القافلة إلى القدس ، ذهب المؤمنون لزيارة الأماكن المقدسة ، اما مريم فقد سارعت إلى اقتناص الحجاج تستغويهم بحبائل فسقها و فجورها . ولما همت بدخول كنيسة القيامة للتفرج ، شعرت بقوة غير منظورة تمنعها عن الدخول ، فحاولت مرات عديدة وبدون جدوى . فرفعت طرفها فشاهدت على باب الكنيسة ايقونة أم الله ، وظهرت أمامها حياتها الأثيمة . فتصاعدت من قلبها الابتهالات الحارة تطلب إلى العذراء السماح لها بدخول الكنيسة لرؤية الصليب ، ووعدتها بتبديل مسلكها . فتقوّت عزيمتها و دفعتها قوة ، فتمكّنت من الدخول ، وسكبت بندامة صادقة دموعا غزيرة . ثم هربت إلى صحراء الأردن حيث قضت بقية حياتها في التكفير بالنسك والصوم والعبادة والتوبة . وتـُوفيت بعرف القداسة سنة ٤٣١ .