سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

 بكارة العذراء

 


                       
                                                  
"واسم العذراء مريم" (لو1: 26)

إنّ مريم العذراء الكلية الطوبى كما يعلمنا الإيمان قد ولدت يسوع، لكن بكارتها قد بقيت مصانة قبل الولادة، وفي الولادة، وبعد الولادة (البابا بولس الرابع 1553)

فالبكارة، كل بكارة، تتضمن ثلاثة مفاهيم:
• بكارة العقل أي حالة في العقل دائمة الصفاء.
• بكارة الحواس أي العصمة من حركات الجنس المنحرفة
• بكارة الجسد أي سلامة الجسم وخلوة من أي انثلام.


وبكارة العذراء في مفهوم العقيدة الإيمانية تعني أولا سلامة الجسم. وعليه بالنظر إلى هذه السلامة بقيت مريم بكرا في كل مراحل حياتها.

- قبل الولادة:
لقد حبلت مريم من الروح القدس كما جاء في الإنجيل المقدس وذلك بدون مشاركة رجل ولا أي مشاركة بشرية وهذا ما أعلنته مريم للملاك:"كيف يكون هذا وأنا لا اعرف رجلا"(او1: 34).

- في الولادة:
إن مريم ولدت يسوع بدون أن يلحق سلامة بكارتها أي أذى. وهذا أيضا من الإيمان بناء على تعليم العقيدة بوجه عام. وإلى هذه الحقيقة رمز الآباء "الباب المغلق" كما جاء في حزقيال (44: 2) أو في سفر الأناشيد "بالبستان المغلق والنبع المختوم" (نشيد4: 12)

- بعد الولادة:
إن مريم بقيت بكراً بعد مولد يسوع الذي ظهر منها كما نور الشمس من خلال البلور. وقد استنتج الآباء من سؤال مريم :" كيف يكون هذا وأنا لا اعرف رجلا". إنها قررت بالهام الهي خاص، أن تحافظ على بكارتها مدى الحياة. وآخرون يقولون مع اغوسطينوس أنها وهي في الهيكل نذرت بكارتها لله منذ نعومة أظفارها.
و في كل حال، وعلى مر الأجيال وفي وجدان العالم كله، تبقى مريم تلك العذراء التي لا عيب فيها، حاملة بكل فخر هذا الاسم :"واسم العذراء مريم".

صلاة
السلام عليك يا زنبق الثالوث البهي
السلام عليك يا صورة بهائه النقي
السلام عليك يا وردة زهيه انحصر بها عطر السماوات الزكي
السلام عليك يا بتولا لا شبيه لها
يا من شاء ملك المجد أن يولد منها ويتغذى بلبنها.
احيي نفوسنا يا أم الحياة
واسكبي علينا سوابغ النعم
يا بتولا مملوءة من كل نعمة. آمين.
القديسة جرترودة

 

 

  الشهر المريمي 2010/ رهبنة الوردية المقدسة
 

 

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

 بكارة العذراء

 


                       
                                                  
"واسم العذراء مريم" (لو1: 26)

إنّ مريم العذراء الكلية الطوبى كما يعلمنا الإيمان قد ولدت يسوع، لكن بكارتها قد بقيت مصانة قبل الولادة، وفي الولادة، وبعد الولادة (البابا بولس الرابع 1553)

فالبكارة، كل بكارة، تتضمن ثلاثة مفاهيم:
• بكارة العقل أي حالة في العقل دائمة الصفاء.
• بكارة الحواس أي العصمة من حركات الجنس المنحرفة
• بكارة الجسد أي سلامة الجسم وخلوة من أي انثلام.


وبكارة العذراء في مفهوم العقيدة الإيمانية تعني أولا سلامة الجسم. وعليه بالنظر إلى هذه السلامة بقيت مريم بكرا في كل مراحل حياتها.

- قبل الولادة:
لقد حبلت مريم من الروح القدس كما جاء في الإنجيل المقدس وذلك بدون مشاركة رجل ولا أي مشاركة بشرية وهذا ما أعلنته مريم للملاك:"كيف يكون هذا وأنا لا اعرف رجلا"(او1: 34).

- في الولادة:
إن مريم ولدت يسوع بدون أن يلحق سلامة بكارتها أي أذى. وهذا أيضا من الإيمان بناء على تعليم العقيدة بوجه عام. وإلى هذه الحقيقة رمز الآباء "الباب المغلق" كما جاء في حزقيال (44: 2) أو في سفر الأناشيد "بالبستان المغلق والنبع المختوم" (نشيد4: 12)

- بعد الولادة:
إن مريم بقيت بكراً بعد مولد يسوع الذي ظهر منها كما نور الشمس من خلال البلور. وقد استنتج الآباء من سؤال مريم :" كيف يكون هذا وأنا لا اعرف رجلا". إنها قررت بالهام الهي خاص، أن تحافظ على بكارتها مدى الحياة. وآخرون يقولون مع اغوسطينوس أنها وهي في الهيكل نذرت بكارتها لله منذ نعومة أظفارها.
و في كل حال، وعلى مر الأجيال وفي وجدان العالم كله، تبقى مريم تلك العذراء التي لا عيب فيها، حاملة بكل فخر هذا الاسم :"واسم العذراء مريم".

صلاة
السلام عليك يا زنبق الثالوث البهي
السلام عليك يا صورة بهائه النقي
السلام عليك يا وردة زهيه انحصر بها عطر السماوات الزكي
السلام عليك يا بتولا لا شبيه لها
يا من شاء ملك المجد أن يولد منها ويتغذى بلبنها.
احيي نفوسنا يا أم الحياة
واسكبي علينا سوابغ النعم
يا بتولا مملوءة من كل نعمة. آمين.
القديسة جرترودة