سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

إخوة يسوع

 


                              
   "إن أمك وأخوتك خارج الدار" (مرقس3: 32)

إن المسيحيين في كل جيل على حد تصريح القديس باسيليوس "لا يطيقون سماع القول بان أم الله قد كفت يوما عن أن تكون بتولا عذراء" وبهذا المعنى قال اغوسطينوس: "إن مريم حبلت بكرا وولدت بكرا وبقيت بكرا"
على أن هناك عقيدة يستغلها خصوم بتولية العذراء مريم وهي عبارة "إخوة يسوع" كما جاء في الإنجيل:"إن أمك وأخوتك خارج الدار يطلبونك"... إن هؤلاء الإخوة لا يذكر الإنجيل أنهم "أبناء مريم" كما يذكر أن مريم "أم يسوع" إنما هم ذوو قرابة ليسوع (متى13: 55 ،يو19: 25) فلفظة "أخ" في العبرية لفظة ذات معان مختلفة تُطلق على كل قريب أو صديق (تكوين13: 8، احبار10: 14)

ويسوع فيما كان يتعذب على الصليب سلّم أمه إلى يوحنا :"يا تلميذ هذي أمك" (يو19: 23) ولم يسلمها إلى أحد ممن يدعون أخوته وهم : يوسى ويعقوب وسمعان ويهوذا كما جاء في الإنجيل بحسب متى (13: 55) وكما يذكر متى أيضا أن أم اثنين منهم هي مريم أخت العذراء ( متى 27: 56) وأوضح يوحنا أنها امرأة حلفى أو كلوبا (يو19: 25).

أما عبارة "الإبن البكر" كما في لوقا "فولدت ابنها البكر" (2: 7) فتعني في المعجم اليهودي الإبن الوحيد أو الابن الذي يجب أن يُنذر للرب لإن له امتيازات وواجبات خاصة وابن الله الوحيد يدعى البكر كما (عبر1: 6). وكذلك عبارة "ولم يعرفها "حتى" ولدت ابنها البكر (متى1: 25) لا تجيز لنا الاستنتاج كما يفعل المصلحون بأن مريم قد أنجبت بنين آخرين غير يسوع.

وهكذا لا تكون مريم أما حقيقية لغير يسوع.

والمهم أن يسوع يرى أن القرابة الروحية أسمى من قرابة اللحم والدم فإذ قيل له:"إنّ أمك وإخوتك خارج الدار يطلبونك" أجاب:" من هي أمي ومن هم أخوتي؟ ثم أجال طرفه في المتحلقين حوله وقال:" هؤلاء هم أمي وإخوتي... من يعمل بمشيئة الله هو أخي وأختي وأمي."
نحن أخوة يسوع وأسرته الكبيرة الواحدة...

 


صلاة:
ما أعذب صوت الأم
إن أصعب الدروس تسهل وتحلو إذا ما صدرت
عن قلب الأم
يا مريم
سأدنو منك كل يوم وعلى أقدامك أجثو لأسمعك تكلميني
عن يسوع عن ابنك
كلميني عن صمته وعن تجرده وعن طاعته وعن حبه...
سأسمع منك الكلام الصعب عن الاماتة وامتلاك الذات
عن نسيان الذات وعن بذل الذات
سأفهم أن في العطاء لذة أكثر منها في الأخذ
هذه هي المحبة
تسهل لي كل صعوبة وتحلي كل مرارة
هي المحبة تجعلنا جميعا إخوة أبناء الأب
أبناء لك وأخوة ليسوع
فاقبلينا بنين لك يا مريم. آمين.

 

 

  الشهر المريمي 2010/ رهبنة الوردية المقدسة
 

 

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

إخوة يسوع

 


                              
   "إن أمك وأخوتك خارج الدار" (مرقس3: 32)

إن المسيحيين في كل جيل على حد تصريح القديس باسيليوس "لا يطيقون سماع القول بان أم الله قد كفت يوما عن أن تكون بتولا عذراء" وبهذا المعنى قال اغوسطينوس: "إن مريم حبلت بكرا وولدت بكرا وبقيت بكرا"
على أن هناك عقيدة يستغلها خصوم بتولية العذراء مريم وهي عبارة "إخوة يسوع" كما جاء في الإنجيل:"إن أمك وأخوتك خارج الدار يطلبونك"... إن هؤلاء الإخوة لا يذكر الإنجيل أنهم "أبناء مريم" كما يذكر أن مريم "أم يسوع" إنما هم ذوو قرابة ليسوع (متى13: 55 ،يو19: 25) فلفظة "أخ" في العبرية لفظة ذات معان مختلفة تُطلق على كل قريب أو صديق (تكوين13: 8، احبار10: 14)

ويسوع فيما كان يتعذب على الصليب سلّم أمه إلى يوحنا :"يا تلميذ هذي أمك" (يو19: 23) ولم يسلمها إلى أحد ممن يدعون أخوته وهم : يوسى ويعقوب وسمعان ويهوذا كما جاء في الإنجيل بحسب متى (13: 55) وكما يذكر متى أيضا أن أم اثنين منهم هي مريم أخت العذراء ( متى 27: 56) وأوضح يوحنا أنها امرأة حلفى أو كلوبا (يو19: 25).

أما عبارة "الإبن البكر" كما في لوقا "فولدت ابنها البكر" (2: 7) فتعني في المعجم اليهودي الإبن الوحيد أو الابن الذي يجب أن يُنذر للرب لإن له امتيازات وواجبات خاصة وابن الله الوحيد يدعى البكر كما (عبر1: 6). وكذلك عبارة "ولم يعرفها "حتى" ولدت ابنها البكر (متى1: 25) لا تجيز لنا الاستنتاج كما يفعل المصلحون بأن مريم قد أنجبت بنين آخرين غير يسوع.

وهكذا لا تكون مريم أما حقيقية لغير يسوع.

والمهم أن يسوع يرى أن القرابة الروحية أسمى من قرابة اللحم والدم فإذ قيل له:"إنّ أمك وإخوتك خارج الدار يطلبونك" أجاب:" من هي أمي ومن هم أخوتي؟ ثم أجال طرفه في المتحلقين حوله وقال:" هؤلاء هم أمي وإخوتي... من يعمل بمشيئة الله هو أخي وأختي وأمي."
نحن أخوة يسوع وأسرته الكبيرة الواحدة...

 


صلاة:
ما أعذب صوت الأم
إن أصعب الدروس تسهل وتحلو إذا ما صدرت
عن قلب الأم
يا مريم
سأدنو منك كل يوم وعلى أقدامك أجثو لأسمعك تكلميني
عن يسوع عن ابنك
كلميني عن صمته وعن تجرده وعن طاعته وعن حبه...
سأسمع منك الكلام الصعب عن الاماتة وامتلاك الذات
عن نسيان الذات وعن بذل الذات
سأفهم أن في العطاء لذة أكثر منها في الأخذ
هذه هي المحبة
تسهل لي كل صعوبة وتحلي كل مرارة
هي المحبة تجعلنا جميعا إخوة أبناء الأب
أبناء لك وأخوة ليسوع
فاقبلينا بنين لك يا مريم. آمين.