سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

والدة الحياة

 


                                "من كان له الإبن كانت له الحياة" (1يو5: 12)            

إن الكلمة والحياة كلمتان متلازمتان:"به كانت الحياة والحياة هي نور الناس" (يو1: 4) فالنور الذي في حضن الآب قبل كل الدهور قد ظهر من حضن مريم. والحياة التي أتانا إياها الكلمة ظهرت لنا على يد مريم.

إن مريم هي والدة النور ووالدة الحياة على السواء، لأنها والدة الكلمة. ومن كان له الإبن كانت له الحياة وأم الحياة. ومن لم يكن له ابن الله لم تكن له الحياة، ولا أم الحياة. وعلى مريم كما على الحكمة الأزلية، يطبق كلام الروح القدس "من وجدني وجد الحياة" (امثال8: 35)... وهي "شجرة الحياة للمتعلقين بها ومن تمسك بها فله الطوبى".

ومن ثم فمريم تساعدنا على ثلاثة :


1. الانتصار على الشر:
إن مريم التي عصمت من كل خطيئة داست الأفعى الجهنمية، سبب هلاك الجنس البشري وهي دائبة جاهدة في إنقاذ أبنائها من الشرور التي تؤول لهم إلى الهلاك.

2. استرداد النعمة:
كما شجرة الحياة بالنظر إلى من يأكل منها، هكذا العذراء مريم تساعد أبناءها على استرداد النعمة المبررة المفقودة بالخطيئة. إنها "ملجأ الخطأة": ولديها يجد اليائس كل رجاء والبائس كل غنى والطريد كل رعاية... فيصيروا من أسرة يسوع...

3. الثبات إلى النهاية:
إن مريم جعلت، بنعمة خاصة سلم الخلاص لكل من يلوذ بها... وكما الأم لا ترضى أن يهلك أحد من أبنائها. وقد قال برنردس: "من كان للعذراء عبداً لن يدركه الهلاك أبداً".
اطلبي عنا، يا والدة الحياة للعالم...



صلاة:
يا مريم
أنت بشر مثلنا
عرفت التعب والشغل وثقل المسؤولية
لكن نفسك ما عرفت القلق رغم الألم لأنك كنت ممتلئة نعمة
والإيمان يغمر حياتك
أما نحن؟!
فضعف في الجسد وضعف في النفس
ماذا تنتظرين منا؟
كثيرا من النقائص؟ لا بأس
نقبل نقصنا ونجتهد على إصلاحه
لكن اليوم نود أن نفهم كم الشغل على الذات يُنهك القوى
فعلمينا يا مريم كيف نريح نفسنا ونريح جسدنا
باعتدال وفطنة
كي نستعيد دائما قوانا ونواصل الجهاد
أنت يا أم الحياة جددي الحياة فينا
ها نحن بين يديك نفسا وجسما
املاي نفسنا سلاما
وجسدنا راحة وسكينة ونشاطا
وأعطنا أن نشكر الله على كل أسباب الراحة التي يوفرها لنا
فلا نرفضها أو نسيء استعمالها
لكن إن أكلنا أو شربنا ومهما فعلنا فليكن كل شيء لمجد الله ومجدنا. آمين

 

 

  الشهر المريمي 2010/ رهبنة الوردية المقدسة
 

 

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

والدة الحياة

 


                                "من كان له الإبن كانت له الحياة" (1يو5: 12)            

إن الكلمة والحياة كلمتان متلازمتان:"به كانت الحياة والحياة هي نور الناس" (يو1: 4) فالنور الذي في حضن الآب قبل كل الدهور قد ظهر من حضن مريم. والحياة التي أتانا إياها الكلمة ظهرت لنا على يد مريم.

إن مريم هي والدة النور ووالدة الحياة على السواء، لأنها والدة الكلمة. ومن كان له الإبن كانت له الحياة وأم الحياة. ومن لم يكن له ابن الله لم تكن له الحياة، ولا أم الحياة. وعلى مريم كما على الحكمة الأزلية، يطبق كلام الروح القدس "من وجدني وجد الحياة" (امثال8: 35)... وهي "شجرة الحياة للمتعلقين بها ومن تمسك بها فله الطوبى".

ومن ثم فمريم تساعدنا على ثلاثة :


1. الانتصار على الشر:
إن مريم التي عصمت من كل خطيئة داست الأفعى الجهنمية، سبب هلاك الجنس البشري وهي دائبة جاهدة في إنقاذ أبنائها من الشرور التي تؤول لهم إلى الهلاك.

2. استرداد النعمة:
كما شجرة الحياة بالنظر إلى من يأكل منها، هكذا العذراء مريم تساعد أبناءها على استرداد النعمة المبررة المفقودة بالخطيئة. إنها "ملجأ الخطأة": ولديها يجد اليائس كل رجاء والبائس كل غنى والطريد كل رعاية... فيصيروا من أسرة يسوع...

3. الثبات إلى النهاية:
إن مريم جعلت، بنعمة خاصة سلم الخلاص لكل من يلوذ بها... وكما الأم لا ترضى أن يهلك أحد من أبنائها. وقد قال برنردس: "من كان للعذراء عبداً لن يدركه الهلاك أبداً".
اطلبي عنا، يا والدة الحياة للعالم...



صلاة:
يا مريم
أنت بشر مثلنا
عرفت التعب والشغل وثقل المسؤولية
لكن نفسك ما عرفت القلق رغم الألم لأنك كنت ممتلئة نعمة
والإيمان يغمر حياتك
أما نحن؟!
فضعف في الجسد وضعف في النفس
ماذا تنتظرين منا؟
كثيرا من النقائص؟ لا بأس
نقبل نقصنا ونجتهد على إصلاحه
لكن اليوم نود أن نفهم كم الشغل على الذات يُنهك القوى
فعلمينا يا مريم كيف نريح نفسنا ونريح جسدنا
باعتدال وفطنة
كي نستعيد دائما قوانا ونواصل الجهاد
أنت يا أم الحياة جددي الحياة فينا
ها نحن بين يديك نفسا وجسما
املاي نفسنا سلاما
وجسدنا راحة وسكينة ونشاطا
وأعطنا أن نشكر الله على كل أسباب الراحة التي يوفرها لنا
فلا نرفضها أو نسيء استعمالها
لكن إن أكلنا أو شربنا ومهما فعلنا فليكن كل شيء لمجد الله ومجدنا. آمين