أسرار الحزن

 

السر الأول : لنتأمل نزاع يسوع في بستان الزيتون

تألم ومات عن الخطأة ومع المعذّبين... فهلاّ فهم هؤلاء ما صنع، وشعروا معه كما شعر معهم، وشكروه وقاموا بندامة كاملة عن أنفسهم، وبعضهم عن بعض، وعادوا إلى الحياة والحب، لكي يستمرّ فداء ربّهم الحبيب ويكتمل؟

 

السر الثاني: لنتأمل جلد يسوع على العمود بالسياط

لم يكفِ أن يكون الأعداء قد آلموك حتى ينهار " الصخر "الذي هو سمعان، وينكرك فيؤلمك أشدّ الألم. أعطنا أن نخلص لك، متكلين، لا على قوّتنا بل عليك. أشاركك في خلاصك للذين يتوجعون في أجسادهم... فاقبلني.

 

السر الثالث: لنتأمل تكليل يسوع بإكليل الشوك

" من يصبر إلى المنتهى يخلص" . علّمنا يسوع هذه الحقيقة، بل قال هذا الوعد، في كلامه وفي آلامه. إنه مثال الصابرين المقدَّسين والمقدِّسين. كيف نصبر على الشدة مثل يسوع؟ أشاركك في خلاصك للمتألمين في أفكارهم.. فاقبلني!

 

السر الرابع: لنتأمل يسوع يحمل الصليب

النسوة على درب الصليب يحملن العزاء والرحمة تعويضاً عمّا سبّبه عنف الرجال من شقاء. يسوع وجّههنَّ إلى البكاء على السبب، أي الخطيئة، بدل البكاء على الثمرة، أي الألم.

 

السر الخامس: لنتأمل يسوع يموت على الصليب

تقفين أمام صليب ابنك، تتوجعين لآلامه، تتذكرين ميلاده بين يديك وما أنبأك به سمعان الشيخ من أن " سيف وجع يجوز أحشاءك"،ها هو يتحقق. ها هو يُطعن حتى لا يبقى عنده شيء لم يعطه: لم يبق حتى آخر الدم والماء. وأنت؟ كأني بك تقولين: أهون عليّ أن أتعذّب وأموت من أن أراه يتعذّب ويموت.

 

 
   الشهر المريمي 2010  /  أسرار الحزن  /   رهبنة الوردية المقدسة
 

 

أسرار الحزن

 

السر الأول : لنتأمل نزاع يسوع في بستان الزيتون

تألم ومات عن الخطأة ومع المعذّبين... فهلاّ فهم هؤلاء ما صنع، وشعروا معه كما شعر معهم، وشكروه وقاموا بندامة كاملة عن أنفسهم، وبعضهم عن بعض، وعادوا إلى الحياة والحب، لكي يستمرّ فداء ربّهم الحبيب ويكتمل؟

 

السر الثاني: لنتأمل جلد يسوع على العمود بالسياط

لم يكفِ أن يكون الأعداء قد آلموك حتى ينهار " الصخر "الذي هو سمعان، وينكرك فيؤلمك أشدّ الألم. أعطنا أن نخلص لك، متكلين، لا على قوّتنا بل عليك. أشاركك في خلاصك للذين يتوجعون في أجسادهم... فاقبلني.

 

السر الثالث: لنتأمل تكليل يسوع بإكليل الشوك

" من يصبر إلى المنتهى يخلص" . علّمنا يسوع هذه الحقيقة، بل قال هذا الوعد، في كلامه وفي آلامه. إنه مثال الصابرين المقدَّسين والمقدِّسين. كيف نصبر على الشدة مثل يسوع؟ أشاركك في خلاصك للمتألمين في أفكارهم.. فاقبلني!

 

السر الرابع: لنتأمل يسوع يحمل الصليب

النسوة على درب الصليب يحملن العزاء والرحمة تعويضاً عمّا سبّبه عنف الرجال من شقاء. يسوع وجّههنَّ إلى البكاء على السبب، أي الخطيئة، بدل البكاء على الثمرة، أي الألم.

 

السر الخامس: لنتأمل يسوع يموت على الصليب

تقفين أمام صليب ابنك، تتوجعين لآلامه، تتذكرين ميلاده بين يديك وما أنبأك به سمعان الشيخ من أن " سيف وجع يجوز أحشاءك"،ها هو يتحقق. ها هو يُطعن حتى لا يبقى عنده شيء لم يعطه: لم يبق حتى آخر الدم والماء. وأنت؟ كأني بك تقولين: أهون عليّ أن أتعذّب وأموت من أن أراه يتعذّب ويموت.