أسرار الفرح

 

البشارة :

 كي يرسل ابنه ليحمل الى البشر خلاصهم، أراد الله أن يقبله البشر و يشاركوه في تصميمه. طلب موافقة مريم، فكان قبولها المشاركة، في بداية الخلاص، سرّ التعاون بين السماء و الأرض. أصبحت أم ابن الإنسان و ابن الله الذي جمع الطبيعتين في شخصه الواحد.

الزيارة :

 التي حملت ابن الله، وحملت سرّه" تتأمل فيه في قلبها"، أحبّت أن تشرك فيه سواها، فحملته الى إليصابات،" والأقربون أولى بالمعروف". وهي تشركنا فيه، تحمله إلينا لنتأمّل و نمجّد و نشكر ونعمل. ما أعظم دور "الوردية" في حياتنا، تساعدنا على الشراكة.

الميلاد :

الطبيعة الإلهية تـُطعَم بالطبيعة البشرية و تـُطعِم هذه بالألوهة. هل من شركة أعظم؟ الله في الإنسان يرفع قيمة الإنسان دون أن يناله نقص. وجه إنسان يحمل جمال الآب و محبّته و عظمته:"من رآني رأى الآب". هذا هو السرّ الأعظم: " ابن الله صار ابنَ الإنسان، كي يصير ابنُ الإنسان ابنَ الله".

التقدمة الى الهيكل :

 من تـُقرَب إليه التقادم و القرابين، بكر الخلائق، قرّب عنه والداه زوجي يمام، تتميماً للشريعة، إنما أيضاً مشاركة منه ومنها للمؤمنين، ولاسيما للفقراء الذين لا يقدرون على تقريب حمل.

وجود يسوع في الهيكل :

شارك العلماءَ في بحثهم عن الله و عن حقائق الإيمان، وهذه أعظم المشاركات. هو الأصغر كان بينهم الأكبر. بدل أن يعلّموه، علّمهم و رفعهم. الكبار يشاركون الصغار، فيتواضع الكبار و يتعالى الصغار . . . أم أن الصغير ارتفع ليتَضِعَ الكبار؟

 

 
   الشهر المريمي 2010/  أسرار الفرح /  رهبنة الوردية المقدسة
 

 

أسرار الفرح

 

البشارة :

 كي يرسل ابنه ليحمل الى البشر خلاصهم، أراد الله أن يقبله البشر و يشاركوه في تصميمه. طلب موافقة مريم، فكان قبولها المشاركة، في بداية الخلاص، سرّ التعاون بين السماء و الأرض. أصبحت أم ابن الإنسان و ابن الله الذي جمع الطبيعتين في شخصه الواحد.

الزيارة :

 التي حملت ابن الله، وحملت سرّه" تتأمل فيه في قلبها"، أحبّت أن تشرك فيه سواها، فحملته الى إليصابات،" والأقربون أولى بالمعروف". وهي تشركنا فيه، تحمله إلينا لنتأمّل و نمجّد و نشكر ونعمل. ما أعظم دور "الوردية" في حياتنا، تساعدنا على الشراكة.

الميلاد :

الطبيعة الإلهية تـُطعَم بالطبيعة البشرية و تـُطعِم هذه بالألوهة. هل من شركة أعظم؟ الله في الإنسان يرفع قيمة الإنسان دون أن يناله نقص. وجه إنسان يحمل جمال الآب و محبّته و عظمته:"من رآني رأى الآب". هذا هو السرّ الأعظم: " ابن الله صار ابنَ الإنسان، كي يصير ابنُ الإنسان ابنَ الله".

التقدمة الى الهيكل :

 من تـُقرَب إليه التقادم و القرابين، بكر الخلائق، قرّب عنه والداه زوجي يمام، تتميماً للشريعة، إنما أيضاً مشاركة منه ومنها للمؤمنين، ولاسيما للفقراء الذين لا يقدرون على تقريب حمل.

وجود يسوع في الهيكل :

شارك العلماءَ في بحثهم عن الله و عن حقائق الإيمان، وهذه أعظم المشاركات. هو الأصغر كان بينهم الأكبر. بدل أن يعلّموه، علّمهم و رفعهم. الكبار يشاركون الصغار، فيتواضع الكبار و يتعالى الصغار . . . أم أن الصغير ارتفع ليتَضِعَ الكبار؟