سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

القديسان بطرس وبولس الرسولان

 
 

 

29 حزيران

القديسان بطرس وبولس الرسولان

" حسبك نعمتي! ففي الضعف يبدو كمال قدرتي " (2 كور 12: 19)

 

إن روح الله يُرسل إلى الضعفاء فيقويهم، وإلى الجهلاء فيرشدهم، وإلى الأدنياء فيرفعهم. وكما نطق بالأنبياء، يعضد الرسل في أداء شهادتهم، ويقف إلى جانب الكنيسة ابان الإضطهاد. وفي أرهب الأوقات، يلقن رسل المسيح ما ينبغي لهم أن يقولوه أمام المحاكم (مر 13:12).والرسول- وكل مسيحي رسول- هو سفير الله وعامله. ولئن بدا ضعيفاً فالضعف يُظهر قدرة الله. ولئن تألم مع المسيح كالمسيح، فالآلام تشركه في أفراح القيامة. وفي الواقع، كل آيات الله تجلّت في بطرس الصياد...وفي بولس الرسول الفريسي المتزمت... فالروح القدس هو الذي يكوّن الرسول...

وإذ نسلّط الأضواء على شاول بولس نرى الروح يحلّ عليه ويحوله إلى إناء مصطفى ورسول للأمم. فيصير واحداً من أكابر الرسل لا يقلُّ عنهم شأناً، بل يستطيع أن يفاخر بما به يفاخرون، فيقول: " إنّ ما يباهون به- وكلامي كلام جاهل- أباهي به أيضاً. " هم عبرانيون وأنا عبراني- هم اسرائيليون وأنا اسرائيلي- هم من ذرية ابراهيم وأنا من ذرية ابراهيم.

" هم خدم المسيح- أقول قول أحمق- وأنا أفضل منهم:

" في المشقات أفضل منهم- في دخول السجون أفضل منهم- في تحمّل الجلد أفضل منهم جدّاً."

" أشرفت على الموت مراراً: جلدني اليهود خمس مرات أربعين جلدة إلا واحدة- ضربت بالعصي ثلاث مرات- رُجمت مرة واحدة."

" وانكسرت بي السفينة ثلاث مرات فقضيت ليلة ونهاراً في عرض البحر."

" أسفار متعددة: أخطار من الأنهار، أخطار من البحر، أخطار في الصحراء. أخطار من اللصوص، أخطار من الوثنيين أخطار من بني ملّتي، أخطار من الإخوة الكذبة."

" جهد وكد- سهر ملازم- جوع وعطش- صوم كثير- برد وعري."

" ما عدا الباقي من فرض يومي واهتمام بجميع الكنائس. فأي إنسان كان ضعيفاً فما أنا معه ضعيف...." (2كو 11:22)

" وسألت الله ثلاثاً أن ينجيني فقال لي " حسبك نعمتي! ففي الضعف يبدو كمال قدرتي" (2 كو 2-9).

 

نشيد المحبة

" لو كنت أنطق بألسنة الناس والملائكة، ولم تكن فيّ المحبة، فإنما أنا نحاس يطنّ أو صنجٌ يرنّ.

ولو كانت لي النبوءة وكنت أعلم جميع الأسرار والعلم كلّه، ولو كان لي الإيمان كلّه حتى أنقل الجبال، ولم تكن فيّ المحبة فلست بشيء.

ولو بذلت جميع أموالي لإطعام المساكين، وأسلمت جسدي لأحرق، ولم تكن فيّ المحبة فلا أنتفع شيئاً.

المحبة تتأنى وترفق، المحبة لا تحسد، ولا تتباهى، ولا تنتفخ، ولا تأتي قباحة. ولا تلتمس ما هو لها. ولا تحتد. ولا تظنّ السوء ولا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق وتحتمل كل شيء وتصدّق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كلّ شيء. المحبة لا تسقط أبداً"          (1 كور 13: 1- 8).