سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

أسئلة عامة لفحص الضمير

 

 

إذا كانت حياتي بعيداً عن الرب هي "الفوضى"  كالتي كانت تعمّ العالم "في البدء"  (تك 1:1)  فإن الحياة معه هي الترتيب و النظام (cosmos)؛ إن كانت الحياة بعيداً عنه هي التعقيد فالحياة بالقرب منه هي البساطة بذاتها.

إن كنتُ قد بدأت مسيرتي تجاه الله و معه، فأين أنا من هذه المسيرة باتجاه الترتيب و البساطة: في بداية الطريق، في منتصفه، في القسم الثاني منه)؟ 

 

حضور الله و استحضاره في حياتي:

مهمٌّ أن أتساءل هل أشعر بمحبة الله تغمرني في حياتي؟

هل أرغب باستحضاره؟

هل أستحضره قبل كلّ عمل و بعده، عند النهوض من النوم و بعده؟

هل أجاهد لكي أشعر بحضوره بعيون الإيمان عندما لا توجد إشارة حسّية إلى حضوره؟

هل أنا واعٍ بأن الله ينظر إليّ كشخصٍ و كعضوٍ في شعبٍ هو جسده السّري، و بالتالي حياة الشركة التي يطلبها مني هي حياة شركة شخصية و حياة شركة جماعية من خلال جسده السري الذي هو الكنيسة؟ هل أعيش جيداً علاقتي معه ببعديها أو أنني أستخف بأحّدهما أو أنمّي أحدهما على حساب الآخر؟

هل أستطيع أن أقول أنّه توجد لديّ علاقة شخصية متينة مع الربّ يسوع؟

هل أستطيع القول بأنّه لديّ علاقة شركة جماعية معه من خلال الكنيسة؟

هل أعيش بشكلٍ فعّالٍ و مثمر انتمائي إلى جسده السّرّي الذي هو الكنيسة؟

هل أضع الله في يومي و في حياتي؟

هل أسمح له بالتغلغل في كلّ مكان و في كلّ وقت؟

أين أجد حضوره ضعيفاً و متى في نهاري؟

 

التجاوب مع مبادرة الله المحبّة:

هل اخترت أن أجيب الله بالإيجاب على مبادرة حبه لي؟

كيف يظهر هذا التجاوب في حياتي اليومية؟

هل هو تجاوب ناقص أم كامل؟

هل لديّ وقت للإصغاء في نهاري، وقت ثابت و لو كان قصيراً؟

هل صوت الله حيٌّ في داخلي، أستطيع أن أسمعه في أغلب الأحيان؟

هل ضميري من النوع الحيّ، النائم، في غيبوبة، ميت؟

هو إلهي الأوحد:

هل هو المرجع الأول في حياتي عندما أكون حزيناً و عندما أكون فرحاً؛ عندما أختبر النجاح و الفشل، الصحة و المرض، الموت؟

هل لديّ مراجع أخرى تتعارض مع مرجعيته: الفأل، الحظ، التنجيم، قراءة الكف و الفنجان و التبصير؟

 

إن كان عندي مشكلة على صعيد عيش الوصية الأولى (أحبب الرّبّ إلهك من كلّ قلبك، فكرك، قوتك)، فأين تكمن المشكلة في رأيي: في القلب الذي "ترك الحب الأول" (رؤ 4،2)، في الفكر التائه، أم في الإرادة الضعيفة؟

 

المحبة من كلّ القلب

هل أستطيع أن أقول أنّه لمدّة خمس دقائق على الأقل يومياً أدخل في التحام و عمق بعلاقة حيّة تشمل كلّ كياني مع الله و أشعر بأنّ حبّه يجدّد كياني؟

متى يكون ذلك؟ (في وقت صلاة جماعية أو فردية، في تأمل أو في القدّاس، في وقتٍ آخر)

هل أدخل في مناجاة يومية مع الله، لمدّة خمس دقائق على الأقل؟

"حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك"

أين هو كنزي؛ أين هو قلبي؟

هل هناك ميول من بين هذه تستعبد قلبي بشكلٍ واضح أكثر من غيرها: الكبرياء، العجب بالنفس، الشهوة الجسدية، الشراهة، الحسد، البخل، الغضب، الحقد؟

"من فضلات القلب يفيض اللسان".

 

عن ماذا أو عمّن أتكلّم معظم الوقت؟

الفرّيسي هو الشخص الذي "يطهّر ظاهر الكأس و الصحفة، و باطنه مملوءٌ نهباً و خبثاً" (لو 39،11). لم يقل يسوع أنّ الظاهر غير مهمّ، و إنّنا يجب أن نهتم فقط بالباطن، لكنّه ثار على الأشخاص الذين يركّزون بكلّ طاقاتهم على الخارج و لا يهتمون بالمقابل  للداخل.

هل أشعر بأنني فرّيسي، أركّز بكلّ طاقاتي على الخارج و لكنني ممتلئ بالفساد من الداخل؟

هل أشعر بأنّني أتحوّل رويداً رويداً إلى فرّيسي، و أعود كلّ فترة إلى ذاتي لأطهّر الداخل أيضاً؟

هل أنّني أسهر على ذاتي بطريقة متواترة و مستمرّة لكي أكون دائماً نقياً من الداخل؟

هل أنا عادل في إعطاء نفسي العناية الروحيّة التي تستحقّها بالمقدار نفسه الذي أعطيه للظاهر؟

أم أنّني لا أعتني لا بالظاهر و لا بالباطن؟

ماذا أفعل عندما أشعر بذاتي ملوّثاً بوحل الخطيئة؟

- أذهب للاعتراف بأسرع وقت ممكن أحرص على الاعتراف كل 14-20 يوماً حتى عندما لا أشعر بوخز الضمير

 و أحاول الاعتراف بالخطايا العرضية أيضاً كما تعلّمني الكنيسة لأنال بركات و قوة أكبر في حياة الفضيلة.

- أنتظر الأزمنة الكبرى خلال السنة لكي أعترف.

- أترك الأمور تسير بشكل طبيعي، فإن رأيت فرصة موضوعة أمامي أعترف و إلا فلا.

- أقول دائماً أنّه لا يوجد معرّفين صالحين و روحانيين في كل البلد الذي أعيش فيه و بالتالي فالمشكلة ليست مشكلتي؟

أن شعرت بأزمة روحية فهل أبحث عن مرجع روحي لي و أطلب منه المساعدة؟

"طوبى لأنقياء القلب فإنهم يعاينون الله"

هل أغار على نظافة قلبي أم أعرّضه دائماً للخطر من خلال حواسي؟

هل أحافظ على نقاوة العينين، الأذنين، اللسان، اللمس، الشم؛ لكي أحافظ على نقاوة القلب؟

في مشاركة إنجيلية لفئة من المؤمنين حول مثل الزارع، وجدت الأغلبية ذاتها في المجموعة الثالثة: الزرع الذي وقع في الشوك، و الذي "يمثّل أولئك الذين يسمعون، فيكون لهم من الهموم و الغنى و ملذّات الحياة الدّنيا ما يخنقهم في الطريق، فلا يُدرِك لهم ثمر" (لو 14:8).

هل أنا من هذه الفئة "المثقلة القلب" لأنّها ممتلئة من الملذّات و "هموم الحياة الدنيا" (لو 21،34)؟

أم أنا من الفئة الثانية: الزرع الذي سقط على الصخر، أسمع كلمة الله فأقبلها بفرح، و لكن ما إن تأتي التجربة حتى أرتدّ و أبتعد؟

أم أستطيع أن أقول عن ذاتي أنني أنتمي إلى المجموعة الرابعة: الأرض الطيّبة، لأنّني "أسمع الكلمة بقلبٍ طيّبٍ كريم و أحفظها فأثمر"  

 

المحبة من كلّ الفكر

بماذا أو بمن أفكّر؟ ما الذي يوجد في فكري في أغلب الأحيان؟

هل أغلب الأفكار التي تراود ذهني أثناء النهار هي صالحة أم سيئة؟

ما هو تقييمي لفكري بشكل عام: هل هو مستنير بالروح القدس، أم أنّه مظلم، أم هناك فترات ظلام و فترات نور؟

هل سبب الأفكار السيئة هو تهاوني، إهمالي، نسياني؟

حالما تتوارد الأفكار التي ليست من الرب، هل أطردها مباشرة؛ تدوم لدقائق قبل أن أعي لوجودها؟ أطيل التأمّل بها قبل طردها؟ لا أطردها البتّة و لا أفكر في الأمر؟

هل أجاهد لأملأ فكري بكلمة الله و بالأفكار الصالحة من خلال القراءة، التأمل، سماع كلمة الله؟ أم أنني، بلا وعي و بدون سبب، أحاول الهرب من كلمة الله و من سماعها؟ 

هل الله كشخص يحتلّ فكري؟

هل يحتلّ فكري تتميم مشيئته القدّوسة؟ إن كانت مشيئته القدّوسة في فكري، فهل هي الوحيدة الموجودة أم هناك أيضاً في مكان أو آخر توجد أيضاً مشيئتي أو نظرتي الشخصية لفهم الأحداث و لتحقيقها؟

 

المحبة بالإرادة

لي، كإنسان، إرادة بشريّة مختلفة عن إرادة الرب. هذا لا يعني أن تكون إرادة شريرة.

هل أشعر بأنّ إرادتي البشرية الطبيعية متّحدة بإرادة الرب؟ بكلامٍ آخر، هل أقول في نفسي، ما قاله يسوع في بستان الزيتون، يا رب أنا أريد هذا. إنّها مشيئتي و لكن ليكن ما تريده أنتَ؟

هل أشعر بأني أحبّ الرب له المجد بالقلب، لكنّي غير قادر على فعل ما أؤمن بأنه مشيئته؟

هل أشعر بأنّ إرادتي مستعبدة لشيء أو لقوة من قواي؟

هل أشعر بأن إرادتي ضعيفة، مريضة، تمرّ بأزمة صعبة؟

ماذا أفعل لأقوّي إرادتي عندما تضعف؟

هل أؤمن بضرورة الصوم؟ هل أعيشه بطريقة متواترة: يومياً؟ أسبوعياً؟ يومياً و أسبوعياً، شهرياً أيضاً؟ فقط في الأزمنة القوية كواجب؟ لا أعيشه على الإطلاق؟

هل ألجأ للصوم في أزمنة المحنة و التجارب؟

هل أعيش الإماتات الصغيرة في حياتي اليومية؟

هل أشعر بحاجتها في حياتي لتقوية الإرادة؟

هل أؤمن بها لكن لا أمارسها؟ هذه الفترة لا أعيشها؟ أعيشها دائماً كجزء مني؟

 

استدعي أوريا الحثّي من قبل الملك داوود (2 صم6،11-13) الذي أراد أن يغطي خطيئته مع زوجته بدعوة الأخير للنزول إلى بيته للراحة و للنوم مع زوجته. لم يرض أوريا لإخلاصه و لأمانته للرب و لوصاياه أن ينزل إلى بيته بينما جيش الله في ميدان الحرب يقاتل.

هل أختار بطواعية أن أعيش اليوم أيضاً مع الله قائلاً ال"نعم" له و قائلاً بأمانة و فرح "لا" لكثير من الأمور الأخرى التي قد تتعارض مع تحقيق مشيئته في حياتي، و التي قد تكون بحدّ ذاتها صالحة؟

هل أنا مستعدّ للإصغاء، أطلب المشورة في ما أعمله من الله؟

هل أنفّذ بسرعة؟

أنفّذ بعد وقت طويل ما يقوله لي؟

أسمع و لا أنفّذ؟

 

المحبة بكلّ قوى النفس و الجسد

هل أشعر بأن قواي كلّها متّحدة في داخلي لتخدم الهدف الأسمى، أم أشعر بأني مجزّأ في داخلي و أنّ قواي مبعثرة كلّ منها في جهة؟

هل أشعر بأن هناك "تسريب" في طاقاتي؛ بأنّ هناك طاقاتٍ تهدر؛ بأنّها لا تذهب كلّها لخدمة الربّ و مشيئته القدّوسة؟

قد يحدث هذا التسريب في وقتي نتيجة اهتماماتي بعادات معينة أو بطريقة لإمضاء الوقت (العناية المبالغ فيها بنظافة جسدي، بالحديقة، بالتلفزيون، بالكمبيوتر، بلعب الورق، بالعناية بالحيوانات).

قد يحدث هذا التسريب في عملي المطلوب مني، في خدماتي الروحي تجاه الآخرين. لقد عهد الرب له المجد إليّ من خلال التكريس الزوجي بأن أكون وكيلاً على أخوة كثيرين.

هل أستطيع أن أقول أنّي كنت الوكيل (لو 35،12-48) الأمين العاقل الذي أقامه "سيّده على خدمه ليعطيهم وجبتهم من الطعام" فتعاملت مع عملي بعدل و مع الآخرين بمحبة و بمخافة الله؟ أم أنّي بدأت أتصرّف كالعبد الجاهل الذي "أخذ يضرب الخدم و الخادمات، و يأكل و يشرب و يسكر": فتصرّفت بحسب أهوائي و أحكامي مع الأشخاص، بمكيالين و بدون عدل، و تهاونت في ما أعطي إليّ لأقوم به؟.

 

قد يحدث تسريب الطاقات في علاقتي مع أفراد عائلتي، عندما يجرّني الشيطان إلى استنزاف للطاقات من خلال مشاكل مع شخص من الأشخاص الذين يعيشون معي.

 

ما سبب التخامد في الطاقات؟ هل أستطيع أن أعالج أو أتجنّب ذلك؟

بعد فحص الضمير اندم على خطاياك من كل قلبك وتوجه إلى يسوع في كرسي الإعتراف لتقرّ أمامه بخطيئتك ثم قرر بمعونة ونعمة الروح القدس ألا تعود ثانية إلى الخطيئة.