English

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

" الفصح الأخير"         

 
 
 

                               " شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل آلامي " (لو 15:22)

في كل عام، ولمناسبة عيد الفصح، كان الرب يصعد إلى أورشليم ليقوم بما تفرضه الشريعة على كل مؤمن. واليوم يشاء أن يكون هذا الفصح المذبوح عن آثامنا... والفصح ذكرى مجيدة، تعيد إلى الأذهان تحرير الشعب المختار من عبودية فرعون على يد موسى النبي. وكان أمر الله إلى موسى بأن يتخذ كل واحد حملا، في الرابع عشر من بدر نيسان ، ويذبحه بين الغروبين ويرش دمه على باب المنزل، ويأكل لحمه مشويا ، بفطير مع أعشاب مرة ، ويحرق بالنار ما يتبقى منه. وسوف يجتاز ملاك الرب ويقتل كل أبكار مصر، دون أن يمسّ البيوت المرشوشة بالدم: " تلك ذبيحة فصح الرب... " ( خروج 12 : 1-28)

والرب يسوع، احياء لهذه الذكرى المجيدة ، مارس فصح العهد القديم، كما ذكرت الأناجيل. وقد شاء أن يكون هو بعد اليوم، فصح العهد الجديد الذي يُذبح لأجل خلاص العالم. لذا، لدى دخوله العالم قال:"ذبيحة وقربانا لم تشأ لكنك ألبستني جسدا..."(عبر5:10) فصار فصحا في فصح ، وعيدا في عيد" ( مار افرام) ... "

ففي اليوم السابق آلامه أخذ خبزا بيديه المقدستين ورفع عينيه إليك، أيها الأب الضابط الكل ، وشكر وبارك ، وقدس وكسر وأعطى تلاميذه قائلا: خذوا كلوا منه جميعكم: هذا هو جسدي. وفي الوقت نفسه بعد أن تعشوا أخذ بيديه الطاهرتين هذه الكأس النقية، وشكر وبارك وقدس وأعطى تلاميذه قائلا: خذوا اشربوا منه جميعكم:

 هذه هي كأس دمي العهد الجديد الأبدي - سر الأيمان - الذي يهرق عنكم لمغفرة الخطايا... اصنعوا هذا لذكري"... وهكذا تم تحويل الخبز إلى جسده، والخمر إلى دمه والرسل إلى كهنة العهد الجديد ، فما أروعها معجزات!
وفي الفصح ، كانت تشرب أربع كؤوس:


• الكأس الأولى تسمّى كأس المرارة...
• الكأس الثانية تدعى كأس الفرح يرنمون بعدها مزمور 122 و114
• الكأس الثالثة تسمّى كأس البركة يرتلون بعدها مزامير 115 و116 و117 و118...
• الكأس الرابعة تسمّى كأس التهليل ...


كل هذا مارسه يسوع مع رسله، ورتّل معهم المزامير 112 إلى 117 على عادة اليهود، كما جاء في الإنجيل المقدس : " ثم سبّحوا ، وخرجوا إلى جبل الزيتون" ( متى 26: 30 ومرقس4-:26 ) . فحقّ ليسوع في هذا الفصح الأخير أن يقول : "شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل آلامي" ...

 

صـــلاة
أحببت الرب لأنه يسمع صوت تضرعي.
قد أمال أذنه إليّ يوم دعوته.
حبائل الموت أحاطت بي، وشباك مثوى الأموات أدركتني .
فلقيت الضيق والغم.
باسم الرب دعوت. آه يا رب ،نجِّ نفسي.
الرب رؤوف وبار، والهنا رحمان.
الرب يحفظ البسطاء. كنت ضعيفا فخلصني.
عودي يا نفسي إلى راحتك.
فإن الرب قد أحسن إليك.
لأنه أنقذ من الموت نفسي ومن الدمع عيني ومن الزلل رجلي.
سأسير أمام الرب في أرض الأحياء " ( مزمور 114)

 


 

الأثنين العظيم

الثلاثاء العظيم          

الاربعاء المقدس