سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

القيامة في حياة المسيحي

 

المسيح قام... حقا قام... لذا نحن أسعد الناس أجمعين


هذه السعادة هل تظهر في حياتنا ؟ هذا الإيمان هل يُشرق على وجوهنا ؟
يقعُ عيد الفصح في مستهل الربيع، إذ تُبعثُ الحياة من جديد في الطبيعة
فما أجملها مناسبة يُدحرِج فيها الربيع حجر الشتاء الثقيل
.


لنحتفل بدحرجة الحجر عن باب قبر المسيح، هكذا يتسنى لنا في كلِّ فصح أن نُدحرج عن أبواب قلوبنا حجر الخطيئة، والفساد... حجر الخمول، والفتور.... حجر الأنانية والأحقاد... حجر الحزن والكآبة... ينبغي أن يحدث فينا قيامة روحية، قيامة الفضائل المسيحية:

التقوى والطهارة، المحبة والوداعة ،الصبر والإيمان..
تلك القيم التي تتراكم عليها مع الأيام غبار الإهمال، واللامبالاة..
وينبغي أن ندفن في كل فصح الإنسان العتيق ليحيا فينا الإنسان الجديد...
الإنسان المتجدّد بيسوع المسيح، والذي يعيش حياة فرح وسلام...
مع الله، ومع ذاته، ومع القريب..


السلام هو ما استودعه المسيح تلاميذه يوم القيامة، السلام الذي عاد فأنعش قلوبهم الكئيبة، الفرح الذي لا يقدرُ أحد أن ينتزعه منهم (يو16: 22) وهكذا تركّز الكنيسة على التقرّب من المناولة الفصحية لأننا عندما نأكل جسد الرب فإنما نأكل جسداً مات وقام فكأننا نموت معه ونقوم... نموت عن الخطيئة... فنقوم للحياة..